نظر علي الطالقاني

217

كاشف الأسرار ( فارسى )

است . قال الباقر ( ع ) فى قوله تعالى حكاية عن ابراهيم ( ع ) فى الصّافّات فقال انّى سقيم ، و اللّه ما كان سقيما و ما كذب و زاد الصّادق ( ع ) انّما عنى سقيما فى دينه اى مرتادا : 309 باقر ( ع ) فرمود اينكه حضرت خليل فرمود كه من سقيمم يعنى بيمارم ، بيمار نبود و دروغ هم نگفت . صادق ( ع ) فرمود انا سقيم يعنى من جد و جهد دارم در دين خود ، حضرت خليل اين معنى را قصد كرد و دروغ نگفت . و قال الصادق ( ع ) فى قوله تعالى انّكم لسارقون ، انّهم سرقوا يوسف من أبيه . 310 و سئل عن الرّجل يستأذن عليه يقول للجارية قولى ليس هو هاهنا فقال ( ع ) لا بأس ليس بكذب . 311 صادق ( ع ) فرمود معنى سخن گماشتگان يوسف ( ع ) كه به برادران او گفتند شما دزديد يعنى يوسف را از پدر سرقت نموديد و مقصودشان سرقت صواع الملك نبود . و روى انّ واحدا من الصّحابة صحب واحدا آخر فاعترضهما فى الطّريق اعداء المصحوب فانكر الصّاحب انّه هو فاحلفوه فحلف لهم انّه اخوه فلمّا اتى النّبىّ ( ص ) قال له صدقت المسلم اخ المسلم : 312 در حديث است كه دو نفر صحابه با هم مىرفتند ، يكى از ايشان دشمنى داشت ، ظاهر شد . آن صحابهء ديگر به دشمن گفت اين آن نيست كه تو دشمن اوئى ، اين برادر من است و قسم خورد . چون خدمت حضرت ( ص ) رسيد ، فرمود راست گفتى مسلم برادر مسلم است . و در حكايت خليل ( ع ) نيز ذكر شده كه فرمود حضرت ساره خواهر من است . و فى الصّافىّ عن الصّادق ( ع ) انّه سئل عن النّوافل فقال فريضة ففزع السّامعون فقال ( ع ) انّما اعنى صلاة اللّيل على رسول اللّه ( ص ) إنّ اللّه يقول و من الليل فتهجّد به نافلة لك : 313 از صادق ( ع ) پرسيدند حكم نوافل را ، فرمود واجب است . اهل مجلس به فزع در آمدند . فرمود مقصود من از اين كلام نماز شب بود كه خدا او را بر پيغمبر خود واجب نموده بود . بدان كه عامه و خاصه را مسلّم است كه توريه از افراد صدق است و از كذب خارج است زيرا كه از امثله ظاهر شد كه توريه اداى مطلب حق است به كلامى كه وافى به مراد نيست بلكه مخاطب خلاف مقصود ادراك مىكند . و ظاهر كلمات جمعى از علماء ( قدس سرهم ) اين است كه در مقام ضرورت جايز است و در غير مقام حاجت و ضرورت نبايد اعمال نمود . و اين كلمات خالى از اجمال و اشكال نيست . پس اگر مقصود اين است كه جايز نيست الّا در مقامى كه كذب جايز است اين خلاف آيهء إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ 314 و حديث جاريه است و خلاف طريقهء ابرار و علماء اخيار است و در هيچ حديث هم نفرمودند كه در مقام اضطرار توريه كن و اگر ندانى يا نتوانى آنگه كذب جايز است .